الإثنين, 21-سبتمبر-2026 الساعة: 02:44 ص - آخر تحديث: 01:35 ص (35: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت -

أحمد سعد الخطيب -
عبدالرحمن الجابري – رسّام عالمي قادم
من أول نظرة له قلت في نفسي هذا شخص غير عادي، كان حينها جالساً مع والده في مكتب مدير الثقافة بالوادي والصحراء لعرض بعض أعماله.
وبالفعل كان الولد عبدالرحمن عيظه الجابري والذي يبلغ من العمر 15 سنة وهو من أبناء مدينة ساه منطقة الصيقة غير عادياً، فهو رسّام اعتبره جميع من كان في المكتب فريداً من نوعه ولديه قدرات خارقة في الرسم رغم صغر سنه، فلديه خيالاً كبيراً وواسعاً يترجمه في لوحاته الكثيرة التي قام برسمها.
والأغرب من ذلك كله أن الموهبة هذه ظهرت عنده خلال الثلاث السنوات الماضية وقبلها لم يكن يستطيع الرسم، وخلال الثلاث السنوات الماضية استطاع أن يرسم أكثر من 300 لوحة وجميعها تبهر الناظر إليها، فالمشاهد لها يعتبرها لرسام كبير فقد رسمت باحترافية عالية وبخيال كبير.
بعض هذه اللوحات يستخدم في رسمها برنامج الرسام والبعض الآخر يرسمها بيده.
الرسام عبدالرحمن اعتبره جميع من كان في المكتب بأنه موهبة قادمة يحتاج إلى من يسانده لترى تلك اللوحات الرائعة الضوء.
الأستاذ أحمد بن دويس مدير مكتب الثقافة بالوادي والصحراء وعد بأن يقيم ضمن فعاليات تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010م معرضاً للرسام عبدالرحمن يعرض من خلاله لوحاته وأعماله الإبداعية.
أخيراً موهبة بهذا المستوى من الروعة والفن والذوق والإحساس تحتاج إلى من يبرزها ويشعرها بإبداعها ونبوغها، وإذا حصل على ذلك ففي فترة ليست بالطويلة سيكون رساماً عالمياً فالمقومات والموهبة موجدة عنده.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026