الأحد, 20-سبتمبر-2026 الساعة: 04:33 م - آخر تحديث: 04:09 م (09: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -
المؤتمر نت -
أميركي يسترد حريته بعد 28 سنة وراء القضبان
بعد أن أمضى ثماني وعشرين سنة في السجن، حكم قاض في ولاية أريزونا ببراءة رجل من تهمة اغتصاب وقعت في واشنطن قبل 28 عاما لطالبة تبلغ من العمر 21 سنة في جامعة جورجتاون العريقة. الشاهد الوحيد الذي أنقذ هذا الرجل، ويدعى دونالد يوجين غيتس، وهو أميركي من اصل افريقي يبلغ من العمر 58 عاما الآن، هو الحمض النووي (دي إن أيه)

وكانت محكمة في واشنطن قد دانت غيتس بناء على شهادة محلل طب شرعي في مكتب التحقيقات الفدرالي تبين لاحقا أن أبحاثه وتحليلاته لم تكن دقيقة. ولكن غيتس مع ذلك، ولعدم توفر محام خاص محترف لمساعدته، ظل وراء القضبان كل هذه الفترة. غير أن محامية جديدة من مكتب المحامي العام في واشنطن العاصمة من الذين تولوا الدفاع عن غيتس في قضيته تمكنت من ترتيب إجراء تحليلات "دي إن أيه" جديدة وأثبتت الفحوصات عدم مطابقتها لعينة "الدي إن أيه" الخاصة بالشخص مرتكب الجناية، وحصلت بناء على ذلك على أمر من القاضي نفسه الذي كان حكم على غيتس بالسجن لمدة 20 عاما إلى مدى الحياة بإطلاق سراحه.

وبهذا يكون غيتس أول مواطن من العاصمة واشنطن تتم تبرئته بواسطة فحوصات "الدي إن أيه" من جريمة لم يرتكبها، حتى وإن كان أمضى جل حياته في السجن وهو يدفع ثمنها.

وسيحصل غيتس على تعويضات من الحكومة الفدرالية تبلغ عادة مبلغ 50,000 دولار عن كل سنة قضاها في السجن. إضافة إلى ذلك، يقول محاميه إنه سيرفع قضية ضد حكومة العاصمة واشنطن مطالبا بتعويضات إضافية لموكله.

أما غيتس نفسه، فاكتفى بالقول حين سئل عن شعوره بعد أن وجد نفسه خارج جدران السجن لأول مرة منذ 28 عاما: "أشعر بإحساس رهيب. أريد أن أذهب وانضم إلى عائلتي التي تقيم في ولاية أوهايو الآن."

وكان غيتس قد منح حين أطلق سراحه من السجن قبل أن تعرف عائلته بهذا التطور الجديد مبلغ 75 دولارا وتذكرة باص تكفيه للوصول إلى ولاية أوهايو حيث تقيم الأسرة. هذا هو كل ما يملكه الآن من هذه الدنيا.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026