الإثنين, 21-سبتمبر-2026 الساعة: 01:32 م - آخر تحديث: 01:35 ص (35: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
البابطين تحتفي بالذكرى العشرين لتأسيسها
تستعد مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري للاحتفال بالذكرى العشرين لتأسيسها، وقال الأمين العام للمؤسسة عبد العزيز السريع إن التحضيرات تجرى الآن لإقامة احتفالية بهذه المناسبة في أول نوفمبر المقبل في القاهرة، مشيراً إلى أن اختيار القاهرة مكاناً لهذه الاحتفالية يعود إلى أن المؤسسة انطلقت منها لدى تأسيسها في العام 1989، وفيها تم توزيع جوائز دورتها الأولى.

وأضاف السريع: وفاء للذين وضعوا البصمات الأولى على خطواتها، فقد أطلقت المؤسسة على هذا الملتقى اسم د.عبد المنعم خفاجي " رئيس رابطة الأدب الحديث " التي ساعدت المؤسسة في بداية انطلاقتها ، واسم الشاعر عدنان الشايجي " أول أمين عام للمؤسسة " ، وهذا الملتقى يستمر يومين، ويتضمن مجموعة من الأنشطة وتكريم عدد من الشخصيات التي واكبت مسيرة المؤسسة وكان لها الدور الايجابي معها، كما سوف يتم إلقاء محاضرات والإدلاء بشهادات من قبل أكاديميين ومثقفين عاصروا مختلف مساراتها ووقفوا على مراحل تطورها، إلى جانب تقديم عدد من الإصدارات الجديدة الخاصة بهذه المناسبة وإقامة معرض بهذا الشأن على هامش الاحتفالية.

وأوضح السريع أن المؤسسة بدأت قبل نحو عشرين عاماً بفكرة متميزة من الشاعر عبد العزيز سعود البابطين، وكانت أشبه بحلم ثقافي ما لبث أن كبر مع الأيام حتى أصبحت المؤسسة اليوم تتضمن مراكز كثيرة، ودخلت في مجالات فكرية مثل حوار الحضارات عبر مركز متخصص بهذا المنحى، كما قدمت مجموعة من كتب الترجمة إلى اللغة العربية من خلال مركز تأسس لهذا الغرض.

وتابع السريع: كل هذه المعطيات الجديدة، جعلت المؤسسة تنطلق خارج النطاق المحلي إلى فضاءات أوسع، فأقامت دورة في قرطبة بإسبانيا وأخرى في باريس، وستكون دورتها المقبلة في سراييفو، وذلك تعبيرا عن اتساع أفق الطرح الذي وضعته المؤسسة في برنامجها الذي استقطب الكثير من مفكري العالم ومن شتى الاتجاهات والديانات. وأعرب السريع في تصريحه عن تقدير المؤسسة لكل الذين ساندوا المؤسسة خلال مشوارها، سواء كانوا أكاديميين أو إعلاميين أو مثقفين أو مشاركين في مسابقاتها وندواتها على مرّ عقدين من الزمن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026