الأحد, 20-سبتمبر-2026 الساعة: 06:33 م - آخر تحديث: 06:30 م (30: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أخبار
المؤتمر نت - تدشين لبتقرير

المؤتمرنت – نبيل عبدالرب -
تقرير دولي ينتقد اتفاقات الأحزاب خارج القانون ويؤيد تأجيل الانتخابات المحلية
ذكر تقرير صادر عن منظمة التقارير الدولية الديمقراطية (DRI) أن بعض أحكام قانون الانتخابات اليمني تمثل أفضل الممارسات الديمقراطية فيما يعتري أخرى قصور يفتح المجال لنزاعات بين الأحزاب الحاكمة والمعارضة تحل من خلال اتفاقات سياسية في اللحظات الأخيرة، وليس بتعديلات تشريعية، ما يحبط تطوير إطار انتخابي مستقر.

وقال معد التقرير الخبير الدولي " بول أوغرايدي" إننا نؤمن بحل قانوني ثابت يعالج بعض أوجه القصور بدلاً من الاتفاقيات السياسية مع كل عملية انتخابية سيما وأن منها مالا تتوافر على أساس قانوني سليم.

وأشار "التقرير التقييمي الشامل للعمل الانتخابي في اليمن" إلى محدودية الوقت لإنجاز تعديلات قانونية متوافق عليها بين القوى السياسية، مقترحاً على الأحزاب الاتفاق على تغيير البرامج الخاصة بالانتخابات بما يتناسب والقضايا المطروحة وتكييفها قانونياً وعملياً حتى تتلاءم مع المتطلبات الدولية لانتخابات ديمقراطية، وتكون أساساً لتغييرات تطول التشريعات الانتخابية مستقبلاً.

وبشأن طرح المعارضة لإلغاء مقر العمل كموطن انتخابي قال "اوغرايدي" في مؤتمر صحفي لإطلاق التقرير اليوم بصنعاء أن الموطن بالنسبة لأفراد الشرطة والجيش هو مقرات أعمالهم ، مؤكداً على الوضعية الخاصة بالجنود سيما وأن انتقالهم لمواطنهم الأصلية للاقتراع يسبب مشكلات فنية للأجهزة الأمنية والدفاعية وتساءل عما إذا كان عملياً إخلاء المعسكرات أثناء العملية الانتخابية.

وفي حين اعتبر تشكيل اللجنة العليا للانتخابات ميزة تحقق قدراً من التوازن من خلال الرقابة المتبادلة بين الأحزاب، فإنه قال إن هذه الطريقة تخلق كياناً سياسياً بينما اللجنة المشرفة على الانتخابات هيئة إدارية مستقلة تملك الصلاحيات والآليات الكافية لتسيير اللجان الانتخابية الميدانية.

التقرير المنجز قبل شهر أشار إلى ما أوضحته الحكومة لاحقاً في تعديل قانون السلطة المحلية القاضي بتأجيل الانتخابات المحلية حيث لفت إلى عدم تطابق الدوائر الانتخابية مع التقسيمات الإدارية.

وفي المؤتمر الصحفي قدم للتقرير عز الدين الأصبحي – رئيس مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (HRITC) المتعاون لإصدار التقرير والخبير الدولي اللبناني عمار عبود.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026