الأحد, 20-سبتمبر-2026 الساعة: 04:31 م - آخر تحديث: 04:09 م (09: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت - لم يستطيع مواطن يمني السماع اكثر لما تحمله وسائل الاعلام المختلفه من حرب نفسية عن تداعيات مجريات الاحداث الراهنة وما يمثله الوضع العربي من احباط ومرارة.

وكالة الأنباء اليمنية سبأ -
بسبب الوضع الراهن للعرب عباس يتخلص من حاسة سمعه
لم يستطيع مواطن يمني السماع اكثر لما تحمله وسائل الاعلام المختلفه من حرب نفسية عن تداعيات مجريات الاحداث الراهنة وما يمثله الوضع العربي من احباط ومرارة.
كما لم يستطيع تحمل سماع العبارات التي يتبادلها الناس على سبيل المجامله والنفاق الاجتماعي في كثيرمن المناسبات والمواقف، فقرر ان يضع حدا لذلك بالتخلص من حاسة سمعه بحشو اذنيه بنواتي تمر ولما اكتشف ان احد اذنية لازالت تلتقط بعض الذبذبات الصوتية حشاها بحبة زبيب.
وعزا عباس البالغ من العمر /43 /عاما إحتجاجه بهذا الشكل غير المألوف الى //أن الناس لم يعودو كما كانوا في السابق تملء قلوبهم الطيبة والمحبة والتعاون فيما بينهم//.
وقال لوكالة الأنباء اليمنة (سبأ) //ان ما تردده وسائل الاعلام حول الوضع العربي الراهن يبعث على الأسى ويدمي القلب.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026