الأحد, 20-سبتمبر-2026 الساعة: 07:51 م - آخر تحديث: 07:44 م (44: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت -  الصورة عن الحياة
المؤتمرنت -
الثقافة توقف راتب صاحب(شعب اليمن جبار)
احتج مطرب يمني على استمرار إيقاف راتبه بإطفاء شمعة، فيما تجبر الظروف المادية بعض المطربين في اليمن على الهجرة أو العمل في صالات الأعراس وفي مهن أخرى. ووزع المطرب رشيد الحريبي عبر الهاتف الخليوي، صورة له وهو يطفئ شمعة لمناسبة مرور سنة على إيقاف راتبه من جانب وزارة الثقافة اليمنية وفق مااوردته صحيفة الحياة في عددها اليوم الاثنين.

وأرجع مصدر في وزارة الثقافة توقيف راتب الحريبي في ديوان الوزارة، الى خفض المالية لاعتمادات الوزارة بعد فصل وزارة الثقافة والسياحة الى وزارتين، ففقد الحريبي ما كان يصرف له مقابل سكن ومواصلات، إلا أنه ما زال يتلقى معونة شهرية من صندوق التراث تقدر بنحو 15 الف ريال (75 دولاراً)، لافتاً الى ان حوالى 200 فنان يحصلون على معونة شهرية من الصندوق.

وكان الحريبي اضطر تحت وطأة الظروف المادية للعمل كمطرب جوال حاملاً آلة العود ولافتة كتب عليها «اسمع أغنية بمئة». ثم توقف عن هذا العمل إثر إقرار وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان مكافأة شهرية له منذ العام 2004م مع إعلان صنعاء عاصمة للثقافة العربية.

وينتمي الحريبي إلى الجيل الثاني من المطربين اليمنيين وقدم ولحّن مجموعة من الأغاني لقي بعضها شهرة كبيرة مثل «نظرة من الشباك»، «يا زارعين الورد لون الورد احمر» و «حبيبي غاب عني» وله أيضا «ع السلم العتيق» و «شعب اليمن جبار».

وبدا أن المطربات اليمنيات أكثر حظاً للعمل في صالات الأعراس. ومن المطربين الذين هاجروا وواصلوا الغناء المطرب احمد فتحي الذي أنشأ مدرسة لتعليم الموسيقى في دولة الإمارات، بينما توقف فرسان خليفة عن الغناء منذ غادر اليمن مطلع العقد السابع من القرن الماضي.

ولم يظهر خليفة سوى العام الماضي في حفلة تكريم له في صنعاء أقامتها وزارة الثقافة وقدم خلالها بعض أغانيه القديمة معلناً عزمه العودة إلى الغناء من خلال أغنية جديدة من كلمات سعيد الشيباني الذي شكل وخليفة ثنائياً في الستينات.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026