الأحد, 20-سبتمبر-2026 الساعة: 11:57 م - آخر تحديث: 11:39 م (39: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
عبدالرحمن احمد - الخليج -
صلاح عبدون: المسرح اليمني "يتيم الأبوين"
يصف الفنان صلاح عبدون المسرح اليمني بأنه “يتيم الأبوين” وأن الأزمة التي يعيشها أصبحت لا تطاق بسبب الركود الذي يعيشه منذ السنوات الأخيرة للقرن العشرين والى الآن في السنة السابعة للألفية الثالثة.

وتساءل المخرج والممثل المسرحي عبدون عن الكيفية التي يجب التعامل بها مع هذه الأزمة وهل بالإمكان إيجاد الحل لها.

ويشير إلى أن المسرح ينقصه الكثير من الدعم: “المسرح اليمني يفتقد للدعم المادي والمعنوي، والأزمة القائمة دقيقة وتكاد تعصف به، كما أنه يفتقر الكثير من المقومات الأساسية من خشبات حديثة للعمل المسرحي”.

وحول إمكانية استرداد المسرح لعافيته يؤكد عبدون: “المسرح والمسرحيون اليمنيون يمرون بظروف عصيبة وصعبة ونظرا لذلك لا أعرف متى سيقف المسرح على قدميه، وليس أمامنا إلا أن نتذكر الماضي الذي كانت سنواته مليئة بالأعمال والمهرجانات واشتراك الأعمال المسرحية في المحافل والمهرجانات العربية والدولية”.

المسرحي صلاح عبدون الذي اشتهر بأداء دور عطيل أثناء دراسته في أكاديمية الفنون المسرحية والسينمائية في بلغاريا مطلع التسعينات يقول: “يجب أن نعي أن المسرح من الأنشطة الفكرية المهمة جدا لترسيخ المفاهيم التنويرية التي تخدم المجتمع والذي صار عليه أن يتعامل مع التطور العلمي ومواكبة عصر التحولات الكبيرة”.

ويضيف عبدون قائلاً: “بإمكان المسرح أن يخدم القضايا التي تعمل في المجتمع اليمني، لكن أبطاله الآن من مخرجين وممثلين وفنيين يعيشون في حالة يأس وتذمر من الأوضاع المتردية في الفرق المسرحية الرسمية والأهلية، لعدم وجود أنشطة مستمرة، أما تلك الموسمية المناسباتية فتذهب في مهب الريح”.

ويرى عبدون أنه من الضروري جدا ان يوجد انسجام فكري وسط الفنانين اليمنيين، وهو معدوم حاليا، لأن التقارب في وجهات النظر ستساعد في إعطاء دفعة قوية للمساهمة في إخراج المسرح اليمني من أزمته “لا أن يظلوا يطرحوا مئات الأسئلة حول كيفية التغلب على أزمة المسرح دون أن يتحركوا عمليا”.

والشيء الذي يدفع عبدون للتفاؤل حسب قوله “ان المسرح اليمني يمتلك كوادر متخصصة مؤهلة في الإخراج والتمثيل والديكور والموسيقا والإضاءة والاستعراض، أي ان الطاقات موجودة ولكننا نفتقد الدعم المادي والمعنوي والذي هو بيد الدولة حاليا وليس غيرها”.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026