الأحد, 20-سبتمبر-2026 الساعة: 07:32 م - آخر تحديث: 07:30 م (30: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت - من يتعرف على هذا الفن عن كثب يكتشف أنه يلم بمختلف جوانب الحياة، ولا يترك لوناً ثقافياً إلاّ وخاض غماره. ولعل الفلسفة الروحيّة هي مضمار لم يبرحه الزامل، أو يخفق في تألقه على محوره، بل إن موروثنا الشعبي غزير بنصوص إبداعية للغاية، تكشف ...

المؤتمرنت-نزار العبادي -
(الوعظ الديني) في الفن الزواملي
يعتقد بعض الناس أن (الفن الزواملي) هو لون أدبي قاصر على الأعراف القبلية وتراحيب المناسبات وشحذ الهمم في الحروب، لكن من يتعرف على هذا الفن عن كثب يكتشف أنه يلم بمختلف جوانب الحياة، ولا يترك لوناً ثقافياً إلاّ وخاض غماره. ولعل الفلسفة الروحيّة هي مضمار لم يبرحه الزامل، أو يخفق في تألقه على محوره، بل إن موروثنا الشعبي غزير بنصوص إبداعية للغاية، تكشف الكثير من أصالة وعمق الثقافة العقائدية الدينية التي يحملها الإنسان اليمني كما هو الحال مع هذا الزامل:

يابني عمّي نصيحة واسمعوني *** قبل مالمدّةْ تفوتْ
من يصلي يلهم الله وطاوعوني *** ختمنا جَمعَه نموتْ
َوانلاقي ربنا ُكَّلنْ يأخذ حسابهْ
لا وصل عزران منتو تنفعوني *** شلّني َوانتوُ سكوت
نزلوني قبر وابيض لبَسوني *** صرت للديدان قوتْ
نسأل الباري يجنبنا عذابهْ

إن هذه الفلسفة الروحية العميقة قلما نجدها في الألوان الأدبية الشعبية الأخرى؛ حيث أن النمط التركيبي في نُظم الزامل يستدعي من الشاعر تركيز أفكاره بقدر المستطاع واختزال مفرداته، وتكثيف صوره الشعرية للدرجة التي تقوى فيها على حمل القدر الأكبر من الأفكار ، كما هو الحال مع الزامل التالي:

سلام من لسني وبالي *** والموت ما منّه مجالي
لو أني ورا خْبت الرمالي *** ما معي عذران
يا من يفرقني من حلالي *** وداعتك بيتي ومالي
قد مسكني تحت الصلالي *** لا بس الأكفان

وفي زامل آخر نجد الشاعر يصف حياة الإنسان بـ"الضيف"، وأن الموت هو (غربة طويلة)، أما السيئات، أو ذنوب المرء فيصفها بـ(أحمال الثقيلة)، وهو أيضاً لا يشير إلى يوم الحساب بلفظه اللغوي ذاته، بل بالقول (منكر ونكيرة)، إذ يقول في زامله:

سلام من شيخ القبيلة *** ِونْ ضيفنا ماِ ِقبلْ حيلةْ
وبرايكم غربة طويلة *** نطلب السمحان
يابن آدم نفسك حقيرةْ *** خفِّفْ من أحمال الثقيلة
قبل منكر ونكيره *** رجِّح الميزان.

وكما أشرنا من قبل أن تراثنا الشعبي غني بهذا اللون من الفن الزواملي. ونحن بدورنا آثرنا أن نهدي قراءنا باقة جميلة جداً منها:
(1)
من يتبع المختار أحمد *** في كل ما حّدث وأرشد
بايدخل الجنة ويسعد *** ما يذوق الموت
ومن يخالف كل ماقد *** قال النبي يشقى وينكد
َيْصلى سَقَرْ طول الأبد *** ويقول ألا ياليتْ
(2)
سلام ما أخضر كل عود *** من شي سحايب ورعود
وِنْ طاعة المعبود مفتاح الغنايم
لابد من مضوى اللحود *** وترجع السيقان دود
ون العمل مزهود فهو غبن دايم
(3)
سلام من لسني وفكري *** وَعَدادْ ما القرآن مقري
في ليلة القدر نزل على رسول الله
يامن معاه عقلي وفكري *** لا بد من لحدي وقبري
كمِّن صبي قد شب قبلي راح باذن الله
(4)
يا الله نسألك السلامة *** من حّر نيران القيامةْ
لا نتبع الحسرةْ ندامة *** في جحيم النارْ
يابن آدم خلّي العدامةْ *** ِربحْ الهوى كله غرامهْ
لو يبتني مليون قامهْ *** ما وقاك الحرْ.















أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026