الإثنين, 21-سبتمبر-2026 الساعة: 11:50 م - آخر تحديث: 11:04 م (04: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أخبار
المؤتمر نت - أشار نادي الأسير الفلسطيني إلى أن عمليات التّحقيق الميداني الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضّفة الغربية مستمرة وبوتيرة متصاعدة

المؤتمرنت -
الاحتلال يواصل التضييق على الفلسطينيين بالضفة
أشار نادي الأسير الفلسطيني إلى أن عمليات التّحقيق الميداني الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضّفة الغربية مستمرة وبوتيرة متصاعدة، لافتاً إلى أنّها باتت تشكّل أحد أبرز أدوات الاحتلال في عمليات المداهمة والاقتحام.

وقال النادي، في بيان اليوم، إن قوات الاحتلال نفّذت، خلال اليومين الماضيين، عمليات تحقيق ميداني طالت أكثر من 100 فلسطيني تركزت، بشكل خاص، في بلدتي المغير وبدو، حيث أفرج الاحتلال عن غالبية من جرى التحقيق معهم، فيما لا تزال العملية العسكرية في بلدة بدو مستمرة، في أعقاب العملية التي جرت يوم أمس.

وفي بلدة بدو، تواصل قوات الاحتلال اقتحام المنازل وتفتيشها، واحتجاز المواطنين والتحقيق معهم، ميدانياً، فيما أقامت مركزاً للتحقيق والاحتجاز داخل أحد المنازل التي استولت عليها، واحتجزت فيه عشرات الشبان، بالتزامن مع عمليات التخريب والتكسير والاعتداء بالضرب، وتقييد أيدي عدد من المواطنين وتغطية أعينهم، حيث تظهر على أيديهم آثار القيود التي تعرضوا لها.

وأوضح النادي أنّ عمليات التحقيق الميداني ترافقها جملة من السياسات الممنهجة، من بينها التنكيل والاعتداء بالضرب، وتخريب وتدمير محتويات المنازل، إلى جانب التهديد والترهيب، ومصادرة الأموال والمقتنيات والأجهزة الإلكترونية، وعلى رأسها الهواتف، التي يجري تفتيش محتواها واستخدامها أداة للتنكيل والضغط.

كما تشمل هذه الممارسات احتجاز المواطنين لساعات وإخضاعهم للتحقيق في ظروف قاسية، وتحويل بعض المنازل إلى نقاط وثكنات عسكرية، واستخدام المواطنين رهائن ودروعاً بشرية، إلى جانب إلقاء منشورات تتضمن تهديدات مباشرة، في إطار سياسة تقوم على فرض السيطرة والترهيب على المواطنين.

وأكد نادي الأسير أنّ استمرار عمليات التحقيق الميداني واتساع نطاقها يأتي بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدد من مناطق الضفة الغربية، بما يعكس تصاعداً متزامناً في منظومة الاعتداءات والانتهاكات بحق الفلسطينيين، والتي تطال مختلف الفئات، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، في سياق منظومة متواصلة من الاعتقال والتنكيل والضغط.

إلى ذلك، وفي سياق الانتهاكات المتواصلة، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي،، بتركيب بوابات حديدية عند مداخل عدد من القرى والبلدات والمفترقات في محافظة جنين.

وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن قوات الاحتلال تضع بوابات عند مداخل الجلمة وعرانة والمنطقة الصناعية في جنين ودير أبو ضعيف ومدخل جنين الألمانية وعابا وأم التوت وقباطية والجامعة العربية الأميركية ومفترق الزبابدة.

وأضافت أن قوات الاحتلال تعمل على تركيب بوابة من جهة أم التوت، فيما أغلقت دوار الجامعة العربية الأميركية بالتزامن مع أعمال تركيب البوابات، كما تواصل وضع بوابات على الشارع الالتفافي.

بدوره، حذّر مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين، طارق اغبارية، من تداعيات سياسة الإغلاقات والبوابات التي تفرضها قوات الاحتلال، لما تسببه من تقييد لحركة المواطنين والتنقل بين القرى والبلدات، وتعطيل مصالحهم اليومية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026