الخميس, 23-يوليو-2026 الساعة: 01:58 ص - آخر تحديث: 01:31 ص (31: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب؟
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة متأنية في مقال بن حبتور الموصوم بمؤامرة السنتكوم
محمد الجوهري
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
متى يصبح احتباس الماء في الأذن خطيراً؟
أشارت الدكتورة يلينا سيميونوفا، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة، إلى أن دخول الماء إلى الأذن يعد من أكثر الأسباب شيوعا خلال فصل الصيف لمراجعة الطبيب المختص.

ووفقا لها، عادة ما تخرج كمية صغيرة من الماء من الأذن من تلقاء نفسها خلال دقائق، لكن في بعض الحالات قد تبقى داخل قناة الأذن الخارجية، ما يسبب شعورا بعدم الراحة.

وأشارت إلى أن أكثر الأعراض شيوعا تتمثل في احتقان الأذن، وسماع صوت قرقرة، وضعف السمع في إحدى الأذنين، أو الإحساس بخروج سائل عند إمالة الرأس. وإذا بقي الماء داخل الأذن لفترة طويلة، خاصة بعد السباحة في المسابح أو المياه المفتوحة، يرتفع خطر الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية، المعروف باسم “أذن السباح”.

وقالت: “لا داعي للقلق، إذ يمكن إمالة الرأس باتجاه الأذن المسدودة، وسحب صيوان الأذن برفق إلى الخلف والأسفل لدى البالغين، أو إلى الخلف والأعلى لدى الأطفال الأكبر سنا، ثم القفز برفق على ساق واحدة عدة مرات. وفي بعض الأحيان، يساعد الاستلقاء على الجانب بحيث تكون الأذن المصابة إلى الأسفل، ما يسمح بخروج الماء بشكل طبيعي”.

وأضافت أنه إذا دخل الماء بعد السباحة في مياه نظيفة أو في مسبح، ولم تكن طبلة الأذن متضررة، فيمكن تجفيف الجزء الخارجي من الأذن بلطف باستخدام منشفة وتركها تجف طبيعيا، موضحة أن ذلك يكون كافيا في معظم الحالات.

وقالت: “لا ينصح إطلاقا بإزالة الماء باستخدام أعواد القطن أو دبابيس الشعر أو الأصابع أو أي أدوات أخرى، لأن هذه المحاولات قد تدفع الماء إلى الداخل، وتسبب أذى لجلد قناة الأذن، ما قد يؤدي إلى التهاب. كما لا يُنصح أبدا بوضع الكحول أو بيروكسيد الهيدروجين أو أي قطرات أذن أخرى دون استشارة الطبيب”.

وأوضحت الطبيبة أنه في حال استمرار الشعور بالاحتقان لأكثر من 24 ساعة، أو ظهور ألم أو حكة أو إفرازات من الأذن، أو ضعف في السمع، أو ارتفاع في درجة الحرارة، يجب مراجعة طبيب مختص في أمراض الأنف والأذن والحنجرة. ويكتسب ذلك أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين خضعوا سابقا لجراحة في الأذن، أو يعانون من ثقب في طبلة الأذن، أو التهاب مزمن في الأذن الوسطى.

وقالت: “يكمن الخطأ الأكثر شيوعا في محاولة الشخص حل المشكلة بنفسه باستخدام أعواد القطن أو وسائل أخرى غير مخصصة لذلك. ففي معظم الحالات يخرج الماء من تلقاء نفسه، وإذا لم يحدث ذلك، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتجنب إصابة قناة الأذن وتطور التهاب الأذن الخارجية”.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026