الخميس, 05-نوفمبر-2026 الساعة: 04:30 ص - آخر تحديث: 02:42 ص (42: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت -
قصيدة طفلة فلسطينية تذهل ( الديلي ستار )
جرت مؤخراً مباراة، بالانكليزية، في كتابة الشعر للاطفال الفلسطينيين. وننقل هنا، دون أي تعليق، نص قصيدة نشرتها «الدايلي ستار»، بتوقيع ليزا سهير مجاج عنوانها: «قالت لي». النص:

«قالت لي، اذهبي العبي خارجاً
لكن لا ترمي الحجارة قرب الجنود
وعندما تمر بك سيارة جيب
ابقي نظرك على الارض
ولا تلتقطي الحجارة،
ليس حتى للعب. قالت
لا تزعجي الجيران
لقد اعتقل ابنهم الليلة البارحة
علقي الغسيل، رتبي الأسّرة
امسحي الكتابة عن الحيطان
قبل ان يراها الجنود. قالت
ليس هناك مال، اذا كان حذاؤك
ضيقاً جداً فاقطعي كعب قدميك.
هذا كل ما لدينا نأكله
لن نأكل ثانية حتى الغد.
لا. ليس لدينا برتقال
لقد اقتلعوا شجر البرتقال.
لا ادري لماذا. ربما كانت الشجرات
تزعج الدبابات. قالت
ليس هناك مياه، سوف نستحم الاسبوع المقبل
انشاء الله. ولا تغسلي المرحاض.
ولا تقتربي من بستان الزيتون
فهناك مستوطنون مسلحون.
لا. لا اعرف كيف سنقطف الزيتون
ولا اعرف ماذا سنفعل اذا اقتلعوا شجره
الله سوف يساعدنا اذا شاء. او
الاونروا. لكن ليس الاميركيون بالتأكيد.
قالت، ليس في امكانك الخروج اليوم،
هناك منع تجول. ظلي بعيدة عن تلك
النوافذ. الا تسمعين الرصاص؟
لا. لست اعرف لماذا دمروا منزل جيراننا.
قالت، ليست هناك مدرسة اليوم
انه غزو عسكري.
لا. لا اعرف متى ينتهي. قالت
لا تفكري في الدبابات
او الطائرات او المدافع
او ماذا حدث للجيران
تعالي الى الممر
انه اكثر امناً هنا. واوقفي نشرة الاخبار
انت صغيرة جداً عليها،
اسمعي. ساروي لك حكاية لكي لا تخافين
كان يا مكان، كان
ارض اسمها فلسطين
حيث يلعب الاطفال في الشوارع
وفي الحقول وفي البساتين
ويقطفون المشمش واللوز
ويصنعون عقود الياسمين لامهاتهم
وعندما كانت تحلق الطائرات فوق
رؤوسهم كانوا يصرخون فرحاً ويلوحون
كان يا مكان
اخفضي رأسك».








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026