الإثنين, 23-مارس-2026 الساعة: 09:45 ص - آخر تحديث: 01:20 ص (20: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
قضايا وآراء
المؤتمرنت -
أوهام أرقام الثوري
العلاقة بين صحيفة "الثوري" وبين الأرقام تقوم على ثقافة التهويل التوليفي وفق مرجعيات تدعي أنها تمتلك ناصية حقائق الأرقام وما على القارئ إلا تصديقها بدون توقف أو مراجعة!! الغريب أن هذه الفرضية يرفضها العقل الرياضي الذي تخاطبه الثوري بأرقامها الوهمية المتضخمة بجنون الفبركة والاهتبال
!!
فإذا كانت اليمن يوجود فيها أكثر من ثلاثه ملايين مصابين بفيروس الكبد الوبائي وأكثر من مليون ونصف فشل كلوي حسب تقارير ومصادر طبية ثوروية!! وباقي الشعب اليمني فريسة للفقر وأكثر من 81% لا يستطيعون حماية أجسامهم من الأمراض الزاحفة عليهم فأين هم الأصحاء وكيف بجريدة فرقة كتيبة الثوري وبقية الأحياء !!
نحمد الله على بقاء اليمن وشعبها ضمن دول الأرض ولم تنقرض بعد!! على ضوء الحسبة الطاهشية ويكفينا للانقراض ¼ ما تحمله أرقام الثوري الفيروسية!!
إن الوطن وهو يحتفل باعياده الوطنية وبمرور 41 عاماً على ثورة 26 سبتمبر لا يحتاج لمن يشكك بإنجازات الثورة وأهدافها ولا يستهين بقدرات وتطلعات وأحلام الشعب اليمني. وبقدر ما يحتاج إلى بذل كل الطاقات وتسخيرها لخدمة الوطن والالتفاف حول قيادته ، فهل تحتاج اليمن في هذه المرحلة إلى من يقدم الوطن كفريسة للتخلف والجهل والمرض والصراعات للعالم!!
فإذا كا ن تشوية سمعه اليمن الدولية وتعقيد دورها الحيوي والاستراتيجي في العالم هو الحرص الوحيد الذي تقدمه الثوري وغيرها ، فماذا ابقوا لأعداء الوطن والأمة!!!!!
أنها مفرطة بالحساسية،و للأسف فإن من يقوم على إخراجها يومياً هم مواطنون ينعمون بالكرامة والصحة والأمان التىاكتسبوها من مشعل الثورة ،الناكرين لوجودها.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026