الإثنين, 13-أبريل-2026 الساعة: 12:08 ص - آخر تحديث: 11:53 م (53: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
مجتمع مدني
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
هل تؤخر الوحدة التئام الجروح؟
في اكتشاف جديد يسلّط الضوء على الترابط بين النفس والجسد، كشفت دراسة حديثة أن الشعور بالوحدة قد يؤثر بشكل مباشر على سرعة التئام الجروح.

وبحسب تقرير نشره موقع "Medical Xpress"، فإن المرضى الذين يعانون من جروح مزمنة ويشعرون بالوحدة يُظهرون نشاطاً أعلى لجينات مرتبطة بالالتهاب، وهو ما قد يعيق عملية الشفاء.

جروح مزمنة… وشفاء أبطأ دون تفسير واضح
ركّزت الدراسة على مرضى يعانون من جروح في الساق أو القدم تستمر لأكثر من أربعة أسابيع، وهي حالات تُعد من أكثر أنواع الجروح صعوبة في العلاج.

ورغم توفر عوامل الشفاء التقليدية، مثل التغذية الجيدة والرعاية الطبية، لاحظ الباحثون أن بعض المرضى يتعافون بشكل أبطأ من غيرهم، من دون وجود سبب طبي واضح.

18 جيناً وراء الالتهاب
عند تحليل عينات الدم، تبيّن أن المرضى الذين يعانون من مستويات أعلى من الشعور بالوحدة أظهروا نشاطاً متزايداً في 18 جيناً مرتبطاً بالالتهاب.

وعادةً ما تنشط هذه الجينات عند حدوث الإصابة، لكنها تحتاج لاحقاً إلى التوقف حتى تبدأ عملية الشفاء. إلا أن هذا التوازن لا يحدث بشكل طبيعي لدى هذه الفئة من المرضى.

كيف تؤثر الوحدة على الجسم؟
يرى الباحثون أن الشعور بالوحدة يُبقي الجسم في حالة توتر مستمر، تُعرف باستجابة «القتال أو الهروب»، ما يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة وإبطاء التعافي.

كما تشير النتائج إلى أن التأثير لا يرتبط بعدد العلاقات الاجتماعية، بل بجودة الشعور بالارتباط بالآخرين.

"الجينوميات الاجتماعية"… عندما تؤثر النفس على الجينات
يندرج هذا الاكتشاف ضمن مجال يُعرف بـ"الجينوميات الاجتماعية"، حيث تؤثر التجارب النفسية على طريقة عمل الجينات داخل الجسم، سواء عبر تنشيطها أو تعطيلها.

ويعكس ذلك دور العوامل النفسية في التأثير المباشر على الصحة الجسدية.

نحو مقاربة علاجية أشمل
تشير نتائج الدراسة إلى أن علاج الجروح المزمنة قد يتطلب نهجاً أكثر شمولاً، لا يقتصر على الرعاية الطبية، بل يشمل أيضاً الدعم النفسي.

ويعمل الباحثون حالياً على دراسة تأثير العلاج السلوكي المعرفي في تقليل الشعور بالوحدة، وما إذا كان ذلك قد ينعكس على نشاط الجينات ويساهم في تسريع الشفاء.

هل العلاقة سببية؟
رغم أهمية هذه النتائج، تؤكد الدراسة أن العلاقة المكتشفة لا تثبت سبباً مباشراً، بل تشير إلى ارتباط قوي يستدعي المزيد من البحث.

ومع ذلك، تسلّط هذه المعطيات الضوء على دور العوامل النفسية كجزء أساسي في معادلة الشفاء، ما يعيد التأكيد على أهمية الصحة النفسية في تحسين النتائج الجسدية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026