الأحد, 08-فبراير-2026 الساعة: 01:38 ص - آخر تحديث: 01:10 ص (10: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
مجتمع مدني
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
عارض خفي لمشكلات في الكبد
كشفت أخصائية الأمراض الجلدية، الدكتورة جيني دافالوس مارين، إلى أن الحكة غالبا ما تصاحب بعض الأمراض الجلدية، مثل التهاب الجلد التأتبي، والجرب، والشرى، والصدفية. مع ذلك، قد تكون الحكة علامة أقل وضوحا لحالات لا ترتبط مباشرة بالجلد، بل بأمراض أخرى.

وأكدت الدكتورة أن الحكة قد تشير إلى اختلال وظائف الكبد، بما في ذلك تليف الكبد الصفراوي الأولي، كما قد ترتبط بحالات الفشل الكلوي المزمن أو مشكلات في الغدة الدرقية.

وأشارت إلى أن من بين العوامل الأخرى المسببة للحكة أورام الغدد الصماء العصبية، والليمفوما، وداء السكري، واستخدام بعض الأدوية مثل مضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية ضغط الدم.

كما أكدت أن الرغبة المستمرة في الحك قد تكون ناجمة عن التوتر النفسي. وقالت: “يمكن أن تحدث الحكة الناتجة عن التوتر في أي مرحلة عمرية، لكنها شائعة بشكل خاص لدى النساء بين سن 15 و40 عاما”.

ووفقا للطبيبة، فإن تجاهل هذه المشكلة قد يؤدي إلى تطور القلق والاكتئاب، ما يجعل التعرف المبكر على سبب الحكة ضروريا للحفاظ على الصحة العامة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026