الجمعة, 18-أبريل-2025 الساعة: 11:57 ص - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

آدم بارون -
رسالة من مواطن امريكي للمتحاورين في الكويت
كنت برفقة دبلوماسي في لوبيهات أحد الفنادق ٫ حينما صمت لوهلة من الزمن بعد أن قلت شيء ما وقال: كيف تستطيع الاستمرار فيما تعمله؟ من أين تأتي بكل هذه الطاقة؟

وهو سؤال أطرحه على نفسي بأستمرار. لطالما كان عملي على اليمن خلال الاعوام الخامسة مثمرآ ، ولكن الاحداث الاخيرة تركت روحي مهمشا. وإضافة إلى ذلك، فقد سُلبت تلك الاشياء التي لطالما جذبتني للعمل على في اليمن في بادئ الأمر. بالتاكيد أنا لم اتعلم العربية واختص في الشرق الاوسط لأتحدث مع دبلوماسيين أجانب في لوبيهات فنادق الخمسة نجوم.

لن أكون كاذباً إن قلت بإني فكرت بالامر أكثر من مرة: محاولة طي صفحة اليمن والتحرك نحو شيء جديد.

ولكن في كل مرة حاولت الابتعاد عنها (اليمن)، وجدت نفسي أغرق فيها من جديد. جزئياً ربما لاني ماَخي العفاريت. يؤلمني كثيرا حقيقة تقبلي أن العديد من أقرب أصدقائي إما في المنفى أو قابعين وسط الحروب. إنه أمرا يمزقني إلى درجة أنني حينما التقي بأطفال أصدقائي في المنفى ، وبدلا من اللعب معهم او تهنئة والديهم على نبوغهم ، فأنني - عوضا عن ذلك - أغرق في التفكير ما إن كان هولاء الأطفال سيصبحون كباراً قبل أن يستطيعو العودة إلى بلادهم بأمان.

ولكن وإلى مستوى مختلف ، فأني أيضا أغرق نحو الامل. في العادة فان وعيي الباطن هو ما يقوم بالأمر وليس عقلي الواعي. على الأقل مرتين أو ثلاثة في الاسبوع ، أجدني حالما في نومي باليمن: سواء كان الحلم بأني اكل السمك في عدن ، او اتمشى في صنعاء القديمة ، او امضغ القات في منزل ما او منزل آخر: وكأن السلام قد عم بشكل ما وقد تعافى الناس من الحرب!

يقتلني الأستيقاظ من الحلم في كل مرة، ولكنه (الحلم) يمنحني على الأقل الأمل.

الان أنا في الكويت ، اريد أن أحس بأن الأمل لم يكن خارج محله تماما.

إلى وفود أطراف الصراع في المفاوضات، وإلى أولئك الذين يشدون السلاسل من وراء الأبواب المغلقة:

بحق الله ، ضعو اليمن أولاً وانخرطوا في عمل حقيقي ينهي هذه المأساة في اليمن.

صحيح أن هذه ليست دعوى من مواطن يمني، لكنها دعوة من شخص لا يزال يرى اليمن وطنه.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025