الجمعة, 28-فبراير-2025 الساعة: 03:47 ص - آخر تحديث: 02:30 ص (30: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المجاهد خليل الحية يزأر من طهران لرفع صوت المقاومة لتحرير كامل تراب فلسطين
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
رداً على اقاويل الرفيق علي سالم البيض المتهورة
محمد عبدالمجيد الجوهري
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ذكرى الاستقلال.. وكسر معادلات الطغيان
قاسم‮ محمد ‬لبوزة‮*
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - الإنترنت في خدمة الإرهاب
المؤتمر نت - CNN -
الانترنت أفضل طرق التواصل للإرهابيين
أصبحت الانترنت في الأشهر الأخيرة وسيلة اتصال بامتياز لما يسمى بالجماعات الإرهابية وخصوصا تلك المرتبطة بتنظيم القاعدة لدرجة أن هذه الوسيلة باتت تشكل إحدى وسائلهم الإعلامية.

وتستفيد هذه الجماعات مما توفره شبكات الانترنت من خدمات عبر العناوين الالكترونية وما يسمى بغرف الدردشة للدعاية ولنشر أفكارها.

كما إنها تستعمل وسيلة الاتصال هذه، بحسب وكالة الأسوشيتد برس، لتجنيد عناصر جديدة وجمع التبرعات وأحيانا لوضع الخطط.

ويعتقد البعض أن السلطات الأمنية وأجهزة المخابرات لا تقوم بجهد كاف لاستغلال ما يدور في "أروقة" الانترنت للتعرف على بعض الأشخاص، خصوصا أن ما يكتب أو يقال قد يحمل أحيانا في طياته خطوطا مهمة ودلائل.

ويقول المدير السابق لأمن شبكة الانترنت التابعة لمكتب التحقيق الفدرالي FBI، مايكل فاتيس، إن الأمر يشبه لعبة القط والفأر حيث سيبقى فيها القط دائما وراء الفأر من دون أن يتمكن من الإمساك به.

ويعتقد فاتيس أن الاستراتيجية الفاعلة هي في استعمال هذه المواقع لجمع المعلومات دون إهدار الجهد في إسكات هؤلاء الأشخاص.

ويقول مارك راش، وهو محقق سابق في جرائم الكومبيوتر في وزارة العدل الأمريكية، إنه لا يستبعد أن تنشيء أجهزة المخابرات ما يسمى بـ"غرف الدردشة" الخاصة بها وتحت أسماء مستعارة للعمل على استدراج البعض.

وعندما يتم إغلاق إحدى المواقع، فهذا يحصل عادة من قبل الشركات التي تستقبل هذه المواقع وتنشرها، كما يقول غابريل وايمن وهو باحث في شؤون الإرهاب على الإنترنت في المعهد الأمريكي للسلام.

ففي الأسابيع الماضية اختفت مواقع كانت قد عرضت صورا وأفلام فيديو لقطع رأسس الأمريكي بول جونسن جونيور وحل مكانها تصريح يوضح بأن الشركة الناشرة لا تدعم الإرهاب وأنها أزالت الموقع لأنه أخل بشروط الاستعمال.

إلا أن هذا الإجراء لا يعدو كونه مؤقتا. وبعد أيام قليلة ينتشر اسم موقع آخر جديد عبر الرسائل الالكترونية وغرف الدردشة.

إحدى غرف الدردشة الذي اختفت بعد عرضها لمشاهد قطع رأس جونسن في السعودية، عادت للظهور بعد فترة قصيرة مع صلات للصور القديمة وللضحية الثانية الكوري الجنوبي الذي أعدم في العراق.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025