المؤتمر نت - أعلن فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة ريمة، في بيان صادر عنه، رفضه المطلق للمحاولات المشبوهة التي تستهدف النيل من وحدة

المؤتمرنت -
بيان صادر عن فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة ريمة
أعلن فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة ريمة، في بيان صادر عنه، رفضه المطلق للمحاولات المشبوهة التي تستهدف النيل من وحدة التنظيم تحت شعارات "استعادة الدور".
وأكد البيان أن مروجي هذه الدعوات هم أشخاص انقطعت صلتهم بالتنظيم إما بقرارات فصل أو بالاستقالة والالتحاق بمشاريع نقيضة منذ عام 2011م، مشدداً على أن تحركاتهم تفتقر لأي قيمة قانونية ولا تمثل القواعد المؤتمرية الصامدة.
وجددت قيادة فرع ريمة، التمسك الكامل بشرعية القيادة المنبثقة عن دورة اللجنة الدائمة بصنعاء في مايو 2019م، والوقوف خلف رئيس المؤتمر الشيخ صادق بن أمين أبو راس.
كما أشار البيان إلى أن تطوير هياكل التنظيم هو شأن داخلي حصري لن يتم البت فيه إلا عبر مؤتمر عام شامل يُعقد بعد انتهاء العدوان والحصار وتحقيق السلام في البلاد.

المؤتمرنت ينشر نص البيان

تتابع قيادة وقواعد وكوادر المؤتمر الشعبي العام بمحافظة ريمة، بمسؤولية تنظيمية عالية، ما يتم تداوله من مطالبات مشبوهة ودعوات مأجورة تسعى لخلخلة الصف المؤتمري والنيل من تماسك بنيانه تحت مسميات براقة مثل "استعادة دور المؤتمر"، وهي في جوهرها لا تعدو كونها محاولات بائسة للالتفاف على شرعية التنظيم ووحدته التي تعمدت بالصمود.

وعليه؛ فإن فرع المؤتمر بمحافظة ريمة يؤكد للرأي العام وللقواعد التنظيمية ما يلي:
1- إن العناصر التي تتصدر مشهد الدعوات المزعومة لـ "استعادة الدور" هم أشخاص انقطعت صلتهم بالتنظيم تماماً؛ فمنهم من طاله قرار الفصل التنظيمي جراء تجاوزات سابقة، ومنهم من أدار ظهره للمؤتمر في منعطفات تاريخية صعبة ثورة الأحزاب عام 2011م ملتحقاً بمشاريع سياسية نقيضة،وبناءً عليه، فإن أي تحرك لهؤلاء لا يمثل إلا ذواتهم المأزومة، ولا يحمل أي قيمة قانونية أو إلزامية داخل أطر المؤتمر الشعبي العام.

2- يجدد فرع ريمة إيمانه المطلق بأن الشرعية التنظيمية هي صك حصري للقيادة التي انتخبت من دورة اللجنة الدائمة المنعقدة في قلب العاصمة صنعاء بتاريخ 2 مايو 2019م،و إن هذه القيادة هي الممثل الشرعي الوحيد، وأي كيانات أو تجمعات تُخلق خارج هذا السياق المؤسسي هي كيانات لقيطة تنظيمياً، وفاقدة للأهلية والتمثيل.
3-إن المؤتمريين في محافظة ريمة نؤكد أن شؤون المؤتمر الداخلية، وتطوير هياكله، واختيار قياداته، هي حقوق حصرية لأعضائه عبر مؤسساتهم الرسمية، ولن يتم البت فيها إلا من خلال مؤتمر عام وطني يُعقد في أجواء يسودها السلام والاستقرار بعد زوال العدوان والحصار. وفي هذا السياق، نعلن تجديد الوقوف خلف ربان سفينة المؤتمر، الأخ المناضل/ صادق بن أمين أبو راس، رئيس المؤتمر، ونوابه، وكافة تكوينات اللجنة العامة والأمانة العامة، مباركين كل جهودهم في تحصين المؤتمر من التشرذم والارتهان.

محمد عبده يحيى مراد رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة ريمة
ريمة – الاثنين 24 ذو القعدة 1447هـ الموافق 11 مايو 2026م
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 11-مايو-2026 الساعة: 04:23 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/185683.htm