![]() |
بلديات غزة تحذّر من توقف خدماتها حذّر اتحاد بلديات قطاع غزة، من توقف كامل الخدمات من جراء أزمة نقص الوقود التي تعصف بالمؤسسات البلدية، بفعل استمرار إغلاق المعابر من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الأسبوع الجاري. وقال الاتحاد في بيان صحافي، إن هذه الأزمة تهدد بشلل تام في الخدمات المقدمة لنحو مليوني نسمة في القطاع في ظل الواقع المأساوي الناجم عن حرب الإبادة التي استمرت عامين والانهيار في مختلف المجالات والقطاعات الحياتية. من جهته، قال المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، إن بلديات القطاع، وخصوصًا بلدية مدينة غزة، أوقفت عمليات فتح الشوارع وإزالة الركام بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الآليات الثقيلة. وأضاف مهنا في تصريحات صحفية، أن طواقم البلدية اضطرت كذلك إلى تقليص أعمال جمع النفايات الصلبة وترحيلها من وسط المدينة ومناطق واسعة أخرى. وأوضح أن هذا التقليص أدى إلى تفشي ظاهرة تكدس النفايات وظهور مكبات عشوائية جديدة داخل الأحياء السكنية، ما يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، لا سيما مع ازدياد انتشار الحشرات والقوارض. وأكد أن البلدية قلصت أيضًا ساعات تشغيل المولدات الكهربائية الاحتياطية الخاصة بآبار المياه ومحطات ضخ الصرف الصحي، الأمر الذي انعكس سلبًا على كميات المياه الواصلة إلى المواطنين. وأشار إلى أن المدينة تشهد طفحًا لمياه الصرف الصحي وتسربها في عدة مناطق، نتيجة الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية وشبكات الصرف، مؤكدًا أن المشهد العام ينذر بكارثة بيئية وصحية متفاقمة. ودعا مهنا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والضغط لوقف ما وصفها بالإجراءات التعسفية الإسرائيلية، المتمثلة في إغلاق المعابر وتقليص إمدادات الوقود، مطالبًا بفتحها فورًا لإدخال الوقود والآليات والمعدات الثقيلة والمتخصصة التي تحتاجها البلديات للقيام بمهامها. ويتحكم الاحتلال الإسرائيلي في عدد الشاحنات المسموح لها بالوصول إلى القطاع، حيث أغلق مطلع الأسبوع الجاري جميع المعابر مع غزة باستثناء كرم أبو سالم الذي أعاد فتحه جزئياً أمام حركة المساعدات وبإجراءات وقيود خاصة. |

