المؤتمر نت - قالت حركة حماس إنّ إسرائيل «لم يعد أمامها سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية»، مؤكدة استعدادها الكامل لذلك

المؤتمرنت -
حماس: لم يعد أمام إسرائيل سوى المفاوضات
قالت حركة حماس إنّ إسرائيل «لم يعد أمامها سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية»، مؤكدة استعدادها الكامل لذلك.

وأشارت الحركة، في بيان، إلى أننا «فرضنا التزامن في عملية تسليم جثامين أسرى العدو مع إطلاق سراح أسرانا الأبطال لمنع الاحتلال مواصلة التهرّب من استحقاقات الاتفاق» ، لافتة إلى أن محاولات الاحتلال «تعطيل الإفراج عن أسرانا قد باءت بالفشل».

وجدّد البيان «التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بكل حيثياته وبنوده»، مؤكّداً «استعدادنا للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق».

وأكدت «حماس» أنّ محاولات من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته، «لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم»، مطالبة الوسطاء «بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه».

كما طالبت «بعض دول العالم بالكف عن ازدواجية المعايير في الخطاب المتعلق بالأسرى الصهاينة دون ذكر أسرانا وما يتعرضون له من تنكيل».

من جانب آخر، رفضت حركة حماس ادعاءات وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأنها خططت لمهاجمة جنود ومستوطنات خلال وقف إطلاق النار، معتبرة أنها «تصريحات تضليلية وليس لها أساس من الصحة، تأتي في سياق محاولات الاحتلال التنصل من التزاماته بموجب وقف إطلاق النار».

وأدانت الحركة في بيان اليوم، تصريحات كاتس حول «إبقاء المنطقة الحدودية بين غزة ومصر منطقة عازلة»، ووصفتها بأنها «انتهاكٌ واضحٌ لاتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لاختلاق الذرائع لتعطيله وإفشاله».

واكتملت عمليات تبادل الأسرى في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار التي بدأ تطبيقها في 19 يناير، بالإفراج عن 1700 أسير فلسطيني منهم 700 من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية و1000 أسير من قطاع غزة، مقابل 33 اسيراً إسرائيلياً منهم 8 جثث و5 تايلنديين.
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 28-فبراير-2025 الساعة: 02:37 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/179653.htm