المؤتمرنت -
وزير الدفاع الإسرائيلي يعتزل السياسة
أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي، ايهود باراك، في مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، أنه اتخذ قراره باعتزال الحياة السياسية بعد أن توصّل إلى قناعة بأن «قدراته في الحياة السياسية قد استنفدت»، وأنه يريد التفرّغ لعائلته، مضيفاً أنه سيبقى في منصب وزير الدفاع خلال الأشهر القليلة المقبلة وحتى تشكيل الحكومة المقبلة.
وامتنع باراك، عن نفي احتمال عودته في المستقبل لتولي منصب وزير الدفاع رافضا الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان سيوافق على تعيينه تعييناً شخصياً بمنصب وزير الدفاع في حال شكل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحكومة المقبلة، واكتفى بالقول إنه «لم يتم طرح أو بحث إمكانية كهذه»، كما رفض الإجابة عن سؤال مشابه في سياق «التحديات الأمنية الماثلة أمام إسرائيل»، في إشارة إلى احتمال شن إسرائيل هجوماً ضد المنشآت النووية في إيران.
وقال باراك إنه اتخذ القرار باعتزال الحياة السياسية «من دون تردد، ولم أشعر أبداً أن السياسة هي قمة حياتي، وأشعر بالحاجة إلى تمكين أشخاص جدد من الدخول إلى منصب وزير الدفاع والتغييرات في مواقع القوة هو أمر جيد».
والى ذلك، قال رئيس الموساد السابق داني ياتوم، المقرب من باراك، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الأخير لن يعود إلى الحياة السياسية «وأنا على قناعة بأنه لا يقوم بخدعة».
وبعد الإعلان المفاجئ عن اعتزاله، كال قادة الأحزاب الإسرائيلية المديح لباراك بعد أن هاجموه خلال الفترة الماضية، فيما كانت شعبيته وشعبية حزبه «عتصماؤوت» قد تدنت بشكل كبير، لكن هذه الشعبية ارتفعت الأسبوع الماضي بعد انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة.
وأصدر نتنياهو بياناً، بعد إعلان باراك قال فيه «أحترم قرار وزير الدفاع ايهود باراك، وأشكره على تعاونه في الحكومة وأقدر كثيراً إسهامه بأمن إسرائيل على مدار سنوات كثيرة».
وافادت وسائل إعلام إسرائيلية أن باراك أجرى محادثات مؤخراً مع كل من زعيم «حزب الليكود» نتنياهو، ورئيسة «حزب كديما» السابقة تسيبي ليفني، ورئيسة «حزب العمل شيلي يحيموفيتش»، حول إمكانية انضمامه إلى أحد الأحزاب ليخوض الانتخابات من خلالها.
وتناقلت وسائل الإعلام تقديرات تفيد بأن باراك كان يفضل الانضمام إلى ليفني بعد أن تعلن عن تأسيس حزب جديد بقيادتها.
وكان باراك قد أعلن اعتزاله الحياة السياسية في العام 2001 عقب الانتخابات وخسارته رئاسة الحكومة لصالح أرييل شارون، لكنه عاد في انتخابات العام 2006 إلى الحياة السياسية وانتخب عضواً في الكنيست عن حزب العمل الذي فاز برئاسته في العام التالي وتولى منصب وزير الدفاع الذي يشغله حتى اليوم.

(يو بي آي)
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 28-فبراير-2025 الساعة: 01:58 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/103536.htm