الخميس, 05-فبراير-2026 الساعة: 05:11 ص - آخر تحديث: 10:09 م (09: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبدالله الصعفاني
عبدالله الصعفاني -
تحذير..!!
في ضميري خاطرة أرجو أن يستوعبها كل فاجر ليس من لوازم التصريح السياسي أو الكلمة الإعلامية أن تسقط في اللفظ والمعنى وإلاّ جاءت العواقب وخيمة والنتائج كارثية..

البعض يعتقد أن الأزمة انتهت لكن ما أراه بعيون الخوف الايجابي أن اليمن يعيش هذه الأيام في المنطقة الخطرة التي تتطلب المشي عليها بذات حرص من يمشي علي حقل من الألغام.

وأظنني صادقاً في القول.. في ذروة المواجهات المسلحة كان كل شيء واضحاً.. كان الجميع يعرف أطراف المواجهة في الحصبة وأطرافها في أرحب وتعز وغيرها من المناطق.. أمّا الآن فإن الأمر يبدو مختلفاً..
لقد صرنا أمام مواجهات داخل المؤسسات وداخل المناطق على أسس مرعبة بعضها متصل بالإقصاء والآخر بالتمترس وراء الحزب أو المنطقة أو المذهب..

هذه المواجهات لاتزال عند الكيد والكلام والتنسيق غير القائم على أسس وطنية أو مهنية لكنها قابلة للاتقال إلى ماهو أخطر.. وحينها لن يكون بمقدورنا أن نلعب على الضارة النافعة وإنما نهرب من الضارة «الضارة»..

هذه المؤشرات السلبية الخطرة لا تحتمل النظر إليها بإهمال بقدر ما تفرض على حكومة الوفاق أن تتفق وتحسم ما يرتقي إلى مستوى الأولوية..

وفي المقدمة أولوية تكريس مفهوم أن ما يحدث من تغيرات على الساحة الوطنية لايعني ظهور بهلوانات جدد في ممارسة أساليب الاستفزاز والإقصاء والعمل على منع استبساط اطلاق المفاهيم ذات البعد المناطقي أو المذهبي لأن التغاضي عن انتشار هذه المفاهيم وصفة كارثية ستحرق قمصان وسراويل الجميع.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026