الإثنين, 23-مارس-2026 الساعة: 06:18 م - آخر تحديث: 01:10 م (10: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
اوس الارياني -
شهرزاد اليمن لن تكف عن الكلام المباح
عندما يعجز الإنسان عن التعبير نثراً يهرب للشعر خوفاً وجبناً، فالشعر ملجأ العاجزين عن إيفاء القامات الكبيرة حقوقهم، وما كنت لأفي قامة مثل الدكتورة رؤوفة حسن الشرقي حقها، فهربت للشعر، ولكنني أعدها بلسان المتفائل لا العالم، أن القادم أجمل، وأن (التعاسة والحزن) التي عنونت بها مقالها الرائع الأخير لن يكون له مكان في مستقبلنا، وإن كان في حاضرنا وماضينا.
أتمنى أن تكوني راضية في العالم الجميل الذي تسكنينه الآن عن غدنا الذي تتقاذفه أمواج صراعات سياسية لم تحترم حتى مماتك ليستغله كل على هواه! مهما اشتدت الأمواج لن يغرق وطن يحميه أبناء وبنات يحبونه كما تحبينه، ويخافون عليه، ويقدسون ترابه، ويمضون في طريقٍ بدت على سطحه آثار أقدامك.

سلامٌ.. سلامْ
على شهرزادْ
على من تصوغ معاني الكلامْ
بصدقٍ فقدناه بين العبادْ
سلامٌ على شهرزاد التي
تحدت.. أذلت..
بلا أي خوفٍ جميع الظروفْ
لتعطي الحروفْ
معانيَ أسمى وشكلاً فريدا
وروحاً من الصدق شفافة
ليس فيها انهزامْ
وفكراً جديدا
* * * * * * * * * * *
سلام على شهرزاد التي
تنتمي للصباحْ
لنسمة فجرٍ.. ووردٍ أقاحْ
لصوت تمنته عصفورة
غردت .. لا نباحْ
لمعنى الحياةِ وسر النجاحْ
لصوت تحدى البكا والنواحْ
لآهٍ من الصدق تشفي الجراحْ
لحرفٍ تمرد في سطره
لرأيٍ تميز في نثره
لشعرٍ تفرد في سحره
لضوء الصباحْ
* * * * * * * * * * *
سلام على شهرزاد التي
قد قضت في الظلامْ
وفي يدها شمعة لا تنامْ
وتحلم أن يأتي الفجر صبحاً
لتعرف (صنعاءُ) معنى الوئامْ
وتغفو (عدنْ)..
ليلة في سلامْ
وتمضي (تعزْ) خطوة للأمامْ
ويولد من رحم الجرح بلسمْ
ومهما تضيقُ فربّك أرحمْ
ومن حلكة الليل يأتي الصباحْ
وتسكتُ؟!..
لا.. صوتها لا يزالْ
يردد في الليل هذا السؤال:
(خسرنا جميعا ولا رابحٌ
ألا يدفع الكل غالي الثمنْ؟
ألا ننتمي كلنا للوطنْ؟
لماذا الخلافات ما بيننا
ومن أجل منْ؟ كل هذي المحنْ)
وحبرك يا شهرزاد الذي
سكبتيه في صفحة الخالدينا
تشكّل (ياءً) و(ميماً) و(نونا)
فتباً.. لمن لم يحب.. اليمنْ








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026