الإثنين, 23-مارس-2026 الساعة: 09:53 ص - آخر تحديث: 01:20 ص (20: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
ابن‮ ‬النيل -
نحن‮.. ‬والثورة‮ ‬اليمنية
لا يختلف اثنان من المهتمين بشؤون أمتنا.. على حقيقة أن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م.. قد شكلت علامة فارقة في تاريخ نضالنا القومي، حيث العناق التاريخي بين الثورة الأم في مصر والثورة الرافد في بلاد اليمن، وفي توقيت.. كنا أحوج ما نكون فيه الى تحقيق أي نوع من الانتصار.. على اتساع خارطة وطننا الأكبر، على أمل أن يكفكف بعضاً من أحزاننا الانسانية النبيلة.. والتي أدمت قلوبنا، على إثر ما مُنيت به الجمهورية العربية المتحدة قبلها بأقل من عام، بفعل كارثة انفصال إقليمها الشمالي عن إقليمها الجنوبي.
وكأنما جاءت الثورة السبتمبرية المجيدة.. لتمسح من جبيننا آثار ما خلفته فجيعة الانفصال تلك، ولتمنح إنساننا العربي -أينما كان- قدراً لا يستهان به من التفاؤل، في حالة ما إذا نحن أدركنا حقيقة.. أنه ربما نتلقى ضربة موجعة هنا أو هناك، غير أنه من الممكن تعويض ما أحدثته تلك الضربة الموجعة من أثر وتأثير في عميق دواخلنا، عبر تحقيقنا نوعاً من الانتصار هنا أو هناك بالمقابل، حيث واحدية التفاعل الحق لجميعنا.. مع كل حدث تاريخي يشكل متغيراً ما على خارطة واقعنا العربي ككل، نصراً كان أم هزيمة.
ولعله كان من البدهي حينها.. أن تشهد ملحمة الدفاع عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر هذه .. إمتزاج الدم العربي المصري بالدم العربي اليمني، على ضوء القاسم المشترك الجامع بين دعاة الثورة وأنصارها.. متمثلاً في وحدة الرؤى والتوجهات.
فـ‮.. ‬تحية‮ ‬لأرواح‮ ‬شهدائنا‮ ‬في‮ ‬ملحمة‮ ‬الدفاع‮ ‬عن‮ ‬ثورة‮ ‬السادس‮ ‬والعشرين‮ ‬من‮ ‬سبتمبر‮ ‬عام‮ ‬1962م‮.. ‬يمنيين‮ ‬ومصريين‮.‬
وهذه بطاقة حب ختامية.. الى فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح ، وقد كان لفخامته شرف تتويج أهداف الثورة السبتمبرية والاكتوبرية الواحدة.. بإعادة تحقيق وحدة بلاده في الثاني والعشرين من مايو عام 1990م
‮.. ‬وكل‮ ‬عام‮ ‬ويمن‮ ‬الوحدة‮ ‬والديمقراطية‮ ‬بألف‮ ‬خير‮.‬








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026