الخميس, 05-فبراير-2026 الساعة: 02:20 ص - آخر تحديث: 10:09 م (09: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
فنون ومنوعات
المؤتمرنت -
المعاكسات اليومية ظاهرة طبيعية في المجتمع المصري
بينما تستعد مي زايد للعودة إلى منزلها بعد يوم طويل من العمل في وسط القاهرة، تحاول أن تتسلح بالقوة لكي ترد عنها المعاكسات في الشارع.

ومي كما وصفتها صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" في العشرين من عمرها علمتها الحياة كيف ترد هذه المعاكسات وتسكتها.

ونقلت الصحيفة عن مي أن المعاكسات اليومية أضحت ظاهرة طبيعية في المجتمع. ونقلت الصحيفة عن دراسة صادرة عن المركز المصري لحقوق المرأة أن 62 بالمئة من الرجال المصريين يقرون بأنهم يسعون إلى التحرش جنسيا بالمرأة وأن 83 بالمئة من النساء اشتكين من تعرضهن لمعاكسات جنسية، ونصفهن يؤكد حصول ذلك يوميا.

وقالت ريبكا تشاو منسقة العلاقات الدولية في المركز إن المعاكسة والتحرش مشكلة حقيقية في المجتمع المصري.

فهل تصبح المعاكسة جريمة في نظر القانون المصري؟

فقد كشفت الصحيفة أنه من المتوقع أن ينظر البرلمان المصري قريبا في تدبير قانون يجعل من التحرش جريمة يحاسب عليها القانون.

يشار إلى أن الدراسة ألقت لوم تزايد هذه الظاهرة على تردي الوضع الاقتصادي وتصاعد التيارات الدينية المحافظة التي تروج إلى منع المرأة من دورها الاجتماعي.

وقالت الصحيفة إن المجتمع المصري يرفض مبدأ ممارسة الجنس قبل الزواج ويدينه، مشيرة إلى أن الشبان المصريين يتأرجحون بين ميولهم الغرائزية وبين رؤيتهم المحافظة للمرأة.

وشددت الدراسة على أن هذا الأمر يؤدي إلى انفصام في المجتمع كون هؤلاء الشبان معرضين إلى عوامل عدة خارجة عن إرادتهم مثل الانترنت والتلفزيون.

ونقلت الصحيفة عن إحدى السيدات قولها إن الوضع في سبعينيات القرن الماضي كان أفضل للمرأة من ناحية الحقوق وحرية التنقل واحتضان المجتمع لها.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026