الأربعاء, 13-مايو-2026 الساعة: 11:27 م - آخر تحديث: 11:21 م (21: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
افتتاحية
المؤتمر نت - الشهر القادم سيشهداليمن تجربة جديدة تضاف إلى سجله الديمقراطي
-
اليمن.. تفرد عربي
الشهر القادم سيشهد اليمن تجربة جديدة تضاف إلى سجله الديمقراطي؛ حيث ستشهد اليمن ولأول مرة في تاريخها انتخاب محافظي المحافظات، بما يمثله هذا الحدث من أهمية على صعيد ترسيخ وتطوير التجربة الديمقراطية من ناحية، وتوسيع المشاركة الشعبية في صنع واتخاذ القرار من ناحية أخرى.

وإذا كان انتخاب المحافظين يمثل ترجمة واقعية ووفاءً رئاسياً لما تضمنه البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية، إلا أنه سيمثل قفزة نوعية غير مسبوقة باعتبار اليمن أول دولة عربية تشهد انتخاب المحافظين.

وإذا كانت تجربة اليمن الديمقراطية باتت أنموذجاً يحتذى به في المنطقة، وهو ما تؤكده الشهادات الدولية المتتالية؛ فان تجربة انتخاب المحافظين بأسبقيتها على المستوى العربي ستضيف إلى رصيد اليمن الديمقراطي الحافل بالإنجازات، نجاحاً جديداً يجب على الجميع في الداخل استيعاب متطلباته برؤية وطنية بعيدة عن أساليب الكيد والمناكفات السياسية التي أصبحت بلا طائل .

إن انتخاب المحافظين وبقدر ما هي تجربة يمنية غير مسبوقة عربياً، إلا أنها تأتي امتداداً لرؤية سياسية وفكرية صاغها الرئيس علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي العام على امتداد السنوات الماضية من خلال التأصيل الفكري والسياسي والواقعي لتجربة الحكم الديمقراطي الهادف إلى استكمال وترسيخ مبدأ حكم الشعب نفسه بنفسه، باعتباره مصدر السلطات وصاحب الحق في منح ثقته لمن يريد في إدارة شئونه.

وهنا لا بد من التذكير بأن هذا النهج الديمقراطي -الذي ولد متوائماً مع إعادة تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990م- ترسخ بشكل أكبر مع التعديل الدستوري الذي منح الشعب حق انتخاب رئيس الجمهورية وحدد ولايته بفترتين رئاسيتين، وهو التعديل الذي كان مبادرة رئاسية خالصة تحسب تاريخياً للرئيس علي عبدالله صالح.

وانطلاقاً من تلك الرؤية الرئاسية المؤتمرية، يأتي قرار انتخاب المحافظين ليضاف إلى رصيد الرئيس والمؤتمر من ناحية، ويضيف تفرداً لتجربة اليمن الديمقراطية من ناحية أخرى.

إن على الجميع الالتفاف حول هذا الانجاز ،والإسهام في إنجاحه، باعتباره تحولاً تاريخياً في مسار ترسيخ مبدأ حكم الشعب نفسه بنفسه..ورؤية في طريق استكمال مداميك بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "افتتاحية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026