الجمعة, 28-فبراير-2025 الساعة: 03:41 ص - آخر تحديث: 02:30 ص (30: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المجاهد خليل الحية يزأر من طهران لرفع صوت المقاومة لتحرير كامل تراب فلسطين
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
رداً على اقاويل الرفيق علي سالم البيض المتهورة
محمد عبدالمجيد الجوهري
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ذكرى الاستقلال.. وكسر معادلات الطغيان
قاسم‮ محمد ‬لبوزة‮*
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبدان دهيس
عبدان دهيس* -
عن أي جنوب يتحدثون؟!!
كثر تمادي وتطاول (المزايدين) على الثوابت الوطنية، وبخاصة ثوابت الوحدة والديمقراطية.. ولم يقف تماديهم وتطاولهم عند هذا الحد ؛ بل تجاوز هذه الثوابت، ليصل إلى المجاهرة بالدعوة إلى الانقلاب على الوحدة، والحديث عن فصل الجنوب عن الشمال والعودة إلى (عهد التشطير) الأليم.. وغيرها من الدعوات الانفصالية، التي تعكسها (الشعارات) التي يرفعونها، من خلال ما يسمى بـ(الاعتصامات)، فعن أي (جنوب) يتحدث أمثال هؤلاء المتاجرين بالقضايا الوطنية تحت يافطة ما يسمى بـ(حقوق المتقاعدين)، وأي (هوس) ينشدون؟!!

لقد بات الأمر جلياً ومكشوفاً، وباتت النوايا واضحة ومفضوحة ؛إذْ تشير جميع الدلائل إلى أن هناك مخططاً تقوده (قوى معروفة) وبدعم من الخارج للانقضاض على الوحدة اليمنية، وإعادة تقسيم وتجزئة وتفتيت الوطن اليمني الموحد، الذي لم يعجب أمثال هؤلاء أن يروه قوياً معافى وموحداً، وتسير فيه عملية البناء والتنمية والاستثمار بوتائر عالية، ليلحق بقطار العصر والتطوير والتحديث، وحياة الرقي والمدنية والحضارة، ولكن يغيب على هؤلاء أن الشعب اليمني بأسره (من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه) الذي عانى وذاق من عذابات الإمامة والاستعمار والتشطير لعقود طويلة، لا يمكن أن تنطلي عليه، مثل هذه التوجهات التآمرية والمخططات المكشوفة، فلديه من الوعي والحكمة والتجارب ما يجعله أن يتصدى لها بكل اقتدار، ويهزمها في مهدها..!!

لقد غدت (وحدة الوطن) حقيقة ثابتة، وهي قضية تاريخية وأزلية، قدم الشعب من أجل تحقيقها (قوافل) من الشهداء، و(أنهاراً) من الدماء الزكية والتضحيات الجسيمة، حتى بزغ فجرها وطلعت شمسها في (22مايو) المجيد عام 1990، فمن الصعب على (الحالمين) بإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء أن يحققوا مثل هذه المآرب والنوايا التآمرية المفضوحة والخبيثة، فالجنوب الذي يتحدثون عنه غدا اليوم جزءاً من الوطن اليمني الكبير الموحد، والهوية الوطنية للشعب أصبحت واحدة، والانتماء الوطني واحداً، والوحدة مغروسة في وجدان وضمير هذا الشعب، فيصعب اختراق هذا الوجدان، وهذا الشعور.. فعن أي (هوس) وعن أي (جنوب).. يتحدث هؤلاء؟!! أكيد عن (جنوب) يقع في (المريخ).. الله في خلقه شئون!!

المزايدون والمتمادون على الثوابت الوطنية غدوا مثلهم مثل جرعة (الطيش فيش) تحطها في (الماي).. وتطيش وتذوب في لحظة. إنهم يبحثون لهم عن مكان في الساحة، يسبقون به الانتخابات القادمة.. ويتوهمون أن المواطن معهم، وأن توجهاتهم التآمرية ستنتصر في الانقضاض على الوحدة.. إنها (أضغاث أحلام) لا أقل ولا أكثر و(دقي يا مزيكة)!! .
*عن 22مايو








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025