الجمعة, 18-أبريل-2025 الساعة: 12:28 م - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
ثقافة
المؤتمر نت - القرية اليمنية في مهرجان جرش

المؤتمرنت - سهير جرادات -
ضعف الترويج لمهرجان جرش يصيب القرية اليمنية
ضعف الترويج لمهرجان جرش يصيب القرية اليمنية

رغم تنوع معروضاتها وتواضع اسعارها تعاني قرية اليمن في مهرجان جرش من ضعف الاقبال الجماهيري على شراء معروضاتها التي تشتهر بها اليمن لضعف الدعاية والاعلان للمهرجان وفقا لما اكده القائمون على القرية .

واشاروا الى ان هذه المشاركة ستكون الاولى والاخيرة لهم بالمهرجان لعدم جدواها .
" احمد احسن علي وكمال الغراسي ومحمد عبدالله واحمد احمد النوده / تجار بهارات/ وفارس السراجي / تاجر فضيات وياسر شلاله/ تاجر اقمشة وتحف/ ونشوان الهبوب وامين الشعبي / تاجرا عسل / اوضحوا انهم قدموا لترويج بلدهم سياحيا من خلال منتجاتهم الا انهم فوجئوا ومنذ اليوم الاول للمهرجان بضعف الاقبال الجماهيري على القرية وضعف القوة الشرائية لمنتجاتهم التي حظيت باقبال جماهيري عالمي وعربي من خلال مشاركتهم بالمهرجانات اضافة الى مشاركتهم في القرية العالمية التي اقيمت في عمان على مدى ثلاثة اعوام .

وعزوا سبب اخفاق القرية اليمنية في تحقيق اهدافها لضعف الدعاية والاعلان للمهرجان وفعالياته والقرى التي يحويها مثل "القرية اليمنية والقرية الكينية والقرية الفلسطينية والقرية الاردنية "..وان رواد المهرجان يأتون لهدف معين وهو حضور الفعاليات التي تعرض على المدرج الشمالي والمدرج الجنوبي والساحة الرئيسية فقط ..

هذا ما اكدته كذلك احدى الزائرات للقرية اليمنية سارة ربابعة التي قالت انها فوجئت بوجود مثل هذه القرى بالمهرجان وانها لن تتمكن من شراء حاجاتها رغم اسعارها المتواضعة بسبب عدم احضارها ما يلزمها من المال لعدم معرفتها المسبقة بوجود مثل هذه القرى .
"تشتهر اليمن بالقهوة اليمنية وبهارات الطعام المتنوعة والعسل اليمني والمكسرات والفضيات والزبيب واللوز والاحجار الكريمة كالعقيق والبخور بجميع انواعه واشهرها بخور عدن" الا ان اقبال الاردنيين على شراء البخور بسيط جدا بحسب قول تاجري الاعشاب كمال الغراسي واحمد نعمان.
واضافا ان شراء بخور عدن يقتصر على الاشخاص الذين لديهم معتقدات بحسد العين والسحر .. كما يقبلون على شراء "بخور العين " المكون من ستة انواع والتي من بينها الشبة التي تقضي على حسد العين ولبان الذكر الذي يقضي على الحسد والحبة السوداء التي تزيل حسد العين.

واشارا الى ان الاردنيين يقبلون على شراء القهوة اليمنية الشهيرة عالميا بالدرجة الاولى يليها عسل " السدر والدوعني" الذي تشتهر به اليمن وعسل الزهور الذي يستخدم لتقوية جهاز المناعة يليه عسل الشمع الذي يعتبر علاجا للجيوب الانفية وتتراوح اسعار الكيلو غرام الواحد منه بين 35 - 40 دينارا.

"اما الاقبال الاكبر في القرية اليمنية فهو على خلطات التنحيف المكونة من السنمكة والشومر واليانسون واعشاب اخرى تخلط مع العسل وخل التفاح والتي تعمل على اذابة الشحوم من الجسم ويطلب من متناولها مزاولة الرياضة وتقليل النوم والابتعاد عن البروتين الحيواني يليها علاج حب الشباب المكون من عشبة / الدرسي / الحمراء التي تخلط بعد سحقها بماء الورد او بياض البيض حسب قول طبيب الطب الشعبي الدكتور عبد الوهاب الخلقي الذي قدم من اليمن لتقديم الاستشارات الطبية في مجال التنحيف والامراض المستعصية وامراض الضعف الجنسي وعلاجات حب الشباب.
"تبلغ نسبة السمنة بين سكان المملكة 73 بالمائة حسب نتائج الدراسة الوطنية لعوامل الخطورة للامراض غير السارية التي أجرتها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية خلال العام الماضي .

سعاد التي تزن 90 كيلو غراما بينت انها قامت باستخدام عدة طرق للتخلص من الوزن الزائد مشيرة الى انها ستستخدم خلطة التنحيف اليمنية لعل وعسى ان تنجح معها .. اما شقيقتها ميسرة فتقول ان اطفالها يحبون العسل الذي حضرت لشرائه الا ان اسعاره المرتفعة جعلها تعدل عن الفكرة .. في حين قال زياد المحسيري انني تزودت بجميع احتياجات عائلتي من المكسرات خاصة ال " زبيب واللوز " حيث ان شهر رمضان على الابواب .
بترا








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025