الجمعة, 28-فبراير-2025 الساعة: 03:00 ص - آخر تحديث: 02:30 ص (30: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المجاهد خليل الحية يزأر من طهران لرفع صوت المقاومة لتحرير كامل تراب فلسطين
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
رداً على اقاويل الرفيق علي سالم البيض المتهورة
محمد عبدالمجيد الجوهري
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ذكرى الاستقلال.. وكسر معادلات الطغيان
قاسم‮ محمد ‬لبوزة‮*
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
إيلاف -
أميركا تلجأ الى الفصل الجنسي في المدارس
منحت إدارة الرئيس الأميريكي جورج بوش مدراء المدارس العامة في البلاد، حق فصل الصفوف بين الجنسين، الأمر الذي يعتبر أكبر تعديل يطال النظام التربوي منذ عقود عديدة. وسيتم بموجب القرار، إيلاء مدراء المدارس حق تقرير ما إذا كانت من الأفضل فصل الصفوف التعليمية على أساس جنسي أو إبقائها موحدة، وذلك بحسب المادة المراد تعليمها أو بموجب معايير إدارية خاصة.

وقالت وزيرة التربية الأميريكية مارغريت سبيلنغ، إن القرار يأتي انسجاماً مع حق كل طلاب الولايات المتحدة في الحصول على تعليم جيد من جهة، وحق الهيئات التعليمية بامتلاك الوسائل التي تكفل تحقيق هذا الهدف من جهة أخرى.

واستندت الدوائر التربوية الأمريكية في موقفها على معطيات، أمنتها تقارير إحصائية، تظهر حصول الطلاب في الصفوف غير المختلطة على علامات أعلى من نظرائهم في الصفوف المختلطة، خاصة في مادتي الرياضيات واللغات الأجنبية.

ويلاقي القرار معارضة شديدة من جمعيات حقوقية ونسائية تتهم واضعيه بالسعي إلى خلق تمييز تعليمي، وبتجاوز حقوق الطلاب الأساسية بتحصيل العلوم بشكل متساوي.

ويعود أخر قرار مماثل إلى العام 1975، عندما أقرت الدوائر التربوية الأمريكية مبدأ فصل الطلاب على أساس الجنس، لكنها حصرته في ذلك الحين بحصص التربية الجنسية. غير أن القانون الجديد يتيح لمدراء المدارس تقدير منافع الفصل الجنسي، وتطبيقه في حصص المواد التي يرتئونها، على أنه يمنح الطلاب بالمقابل حق عدم حضور تلك الصفوف.

يشار إلى أن المدارس الراغبة بتطبيق هذا القانون، يتوجب عليها الالتزام بتقديم نوعية التعليم ذاتها لكل طلابها من الجنسين، مع تقديم مراجعة كل سنتين لأداء الصفوف التي تخضع لهذا القانون. ولفت مراقبون تربويون إلى انتشار المدارس العامة التي تعتمد الفصل الجنسي بشكل كامل في الآونة الأخيرة، حيث ارتفع عددها من أربعة عام 1998 إلى 228 في العام الحالي.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025