الخميس, 30-أبريل-2026 الساعة: 04:12 م - آخر تحديث: 03:19 م (19: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

محمد جباره -
الشيخ غالب حمود جباره..حضور لا يغيب
لم يكن مجرد اسم في سجل المشيخة، بل كان عنوانا للوفاء وملاذا للناس حين تتنازعهم الخصومات، ويدا حانية تزرع الألفة وتطفئ نيران الفتن. من عزلة الجدم إلى مديرية مسور.
ظلّ أثره شاهدا على رجل جمع القلوب، وصحّح المسارات، وحفظ للأوقاف أمانتها، وللأرض كرامتها.
إنه الشيخ المرحوم غالب حمود جباره. الذي تطل علينا ذكرى وفاته لتجدد في القلوب لوعة الفقد، وتعلي صوت الحنين إلى رجل كان ميزان العدل وراية الصلح.
شيخ ورث المجد عن آبائه فزاد عليه بالحكمة والحنكة. كان مرجعا وملاذا، يفرز الحق من الباطل، ويعيد للأوقاف أمانتها وللأرض طهرها. جمع القلوب كما يجمع المطر سنابل القمح، وأطفأ الفتن كما تطفئ الماء النار.
الشيخ المرحوم غالب حمود جباره من عقال ومرجعيات بيت جبارة عزلة الجدم بمديرية مسور محافظة عمران، توارث المشيخ أبا عن جد. فأبوه الشيخ حمود بن سعد جبارة كان معروفا في كامل مديرية مسور وأحد الشخصيات الاجتماعية والوجاهات المشيخية.
في فترة من حياته كان شيخ عزلة الجدم أكبر عزلة في مديرة مسور قبل نقلها إلى آل عطيفة القائمين الآن.
كان له دور كبير فى حل النزاعات فى عزلة الجدم ولم شمل الأسرة ونزع فتيل أي مشاكل خاصة في منطقته خاصة وفي مديرية مسور عامة.
كما كان له دور فى تنظيم وفرز وتصحيح أموال الأوقاف فى المديرية.
ما زالت الجدم تحفظ وقع خطاه، وما زالت جبال مسور تردّد صدى صوته، حين كان يطفئ نار الخصام ويزرع بذور الوئام.
رحل الشيخ غالب حمود جباره، لكن سيرته بقيت كالنور في وجدان أهله وذويه، وكالظل الوارف في ذاكرة المكان.
واليوم، في ذكرى رحيله، نرفع الدعاء أن يظل أثره حيّاً فينا، وأن تكون روحه في رحاب رحمة الله، حيث لا نزاع ولا فرقة، بل سلام دائم وظلّ وارف.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026