الأربعاء, 04-فبراير-2026 الساعة: 06:21 م - آخر تحديث: 06:17 م (17: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار
المؤتمر نت - اكتشاف كوكب شبيه بالأرض

المؤتمرنت -
اكتشاف كوكب شبيه بالأرض
يبقى سؤال وجود حياة خارج كوكب الأرض واحداً من أكثر ألغاز العلم إثارةً وحيرة. هل نحن وحدنا في هذا الكون الواسع، أم أن هناك عوالم أخرى قد تحتضن أشكالًا من الحياة؟

مؤخراً، أعاد اكتشاف جديد ل ناسا إشعال هذا الجدل، بعد الإعلان عن رصد كوكب خارج المجموعة الشمسية يبعد نحو 146 سنة ضوئية عن الأرض، وُصف بأنه "مشابه للأرض بشكل لافت".

الكوكب، المعروف باسم HD 137010 b، يُرجَّح أن يكون على الحافة الخارجية لما يُسمّى "المنطقة الصالحة للحياة" حول نجمه، وهي النطاق الذي قد يسمح نظرياً بوجود مياه سائلة على السطح، إلى جانب غلاف جوي مناسب لظهور الحياة، بحسب تقرير نشرته ديلي ميل البريطانية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يحذّر العلماء من أن الظروف على هذا العالم قد تكون قاسية. فدرجات الحرارة المتوقعة شديدة الانخفاض، ما يعني أن أي كائنات محتملة — إن وُجدت — ستحتاج إلى التكيّف مع بيئة بالغة البرودة.

وفي هذا السياق، أوضحت ناسا أن النجم المضيف للكوكب، HD 137010، ورغم تشابهه مع شمسنا من حيث النوع، فإنه أقل حرارة وأضعف إضاءة.

فيما قد يؤدي ذلك إلى انخفاض درجة حرارة سطح الكوكب إلى نحو ناقص 90 درجة فهرنهايت (ناقص 68 مئوية)، مقارنة بمتوسط حرارة سطح كوكب المريخ البالغ ناقص 85 فهرنهايت (ناقص 65 مئوية).

شديد البرودة
وجرى اكتشاف هذا الكوكب الصخري اعتماداً على بيانات جمعها تلسكوب كبلر الفضائي خلال مهمته الثانية المعروفة باسم K2، وذلك عبر رصد عبور واحد فقط للكوكب أمام قرص نجمه، وهي لحظة قصيرة لكنها كافية لتقدير مداره وخصائصه الأساسية.

ومن خلال حساب مدة هذا العبور، قدّر الباحثون أن الدورة المدارية للكوكب تبلغ نحو 10 ساعات، مقارنة بنحو 13 ساعة للأرض، ما أتاح بناء تصورات أولية عن طبيعته.

وتشير النماذج العلمية إلى أن الكوكب على الأرجح شديد البرودة، غير أن العلماء لا يستبعدون أن يكون معتدل الحرارة أو حتى "عالماً مائياً"، في حال امتلاكه غلافاً جوياً أكثر كثافة وغنى بثاني أكسيد الكربون مقارنة بالغلاف الجوي للأرض.

وبحسب محاكاة أعدّتها ناسا، هناك احتمال 40٪ أن يقع الكوكب ضمن "المنطقة المحافظة" الصالحة للحياة، و51٪ أن يكون ضمن "المنطقة المتفائلة" الأوسع، في حين يُحذّر الخبراء من احتمال يقارب 50٪ لأن يكون خارج المنطقة الصالحة للحياة تماماً.

ولتأكيد طبيعته وإمكان كونه صالحاً للحياة، يخطط العلماء لعمليات رصد إضافية، رغم صعوبة المهمة بسبب تشابه مداره مع مدار الأرض، ما يجعل عمليات العبور نادرة نسبياً.

وترى ناسا أن الفرصة قد تأتي عبر رصد مستقبلي بواسطة القمر الصناعي TESS، أو مهمة CHEOPS التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، وإلا فقد يتعيّن انتظار الجيل القادم من التلسكوبات الفضائية لحسم هذا اللغز الكوني.*وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026