![]() |
مجزرة إسرائيلية مروعة في حي التفاح ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة بحق نازحين شرقي مدينة غزة، مما رفع عدد الشهداء إلى 112 منذ فجر اليوم الخميس، بينما يتوسّع التوغل الإسرائيلي جنوبي القطاع. وقال الدفاع المدني في غزة إن 31 فلسطينيا -بينهم أطفال ونساء- استشهدوا وأصيب عشرات ومازال 6 في عداد المفقودين جراء قصف طائرات الاحتلال مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين في حي التفاح بمدينة غزة. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الرائد محمود بصل في تصريح صحفي، إن عشرات المصابين تحت الأنقاض ولا تستطيع فرق الإنقاذ إخراجهم لانعدام الإمكانيات. وأضاف محمود بصل أن أشلاء الأطفال تملأ المكان جراء المجزرة، واصفا ما يحدث في غزة بالجنون. ونددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقصف المدرسة وعدّته جريمة وحشية جديدة في إطار حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف المجازر بحق المدنيين، ووقف الكارثة الإنسانية التي يصنعها الاحتلال في قطاع غزة، محاسبة من وصفتهم بمجرمي الحرب الإسرائيليين. من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في بيان، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة بحق النازحين بقصف مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة مخلفًا 29 شهيدًا بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، وأكثر من 100 جريح. وأضاف البيان أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف اليوم الخميس المدرسة دار الأرقم بحي التفاح بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة. استهداف مراكز الإيواء عادة إسرائيلية وأوضح البيان أن هناك عددًا من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل. وتابع: "هذه الجريمة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بجرائم الإبادة الجماعية، حيث استهدف حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة التي تضمن حماية المدنيين أثناء النزاعات". وأدان البيان "بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء"، وحمّل "الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية والدول المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة". |