الجمعة, 26-يونيو-2026 الساعة: 01:12 ص - آخر تحديث: 12:32 ص (32: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
التهنئة الثورية لقناة الميادين المقاومة في ذكرى انطلاقتها الرابعة عشرة
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
واشنطن تحذر رعاياها في كابول
حذرت الولايات المتحدة اليوم (الاثنين)، رعاياها في كابول من «هجوم وشيك» في المدينة خلال اليومين المقبلين مع تجدد الجهود على المستوى الرسمي لاحياء محادثات السلام المجمدة مع حركة «طالبان».

وحضت السفارة الاميركية في كابول الاميركيين على توخي الحذر الشديد خلال فترة «التهديد الشديد»، لكنها لم تعط تفاصيل حول أهداف محتملة او وسائل الهجوم المخطط له.

وقالت في تحذير طارئ نشر على موقعها الالكتروني ان «السفارة الاميركية في كابول تلقت تقارير ذات صدقية تشير الى هجوم وشيك في كابول في الساعات الـ 48 المقبلة».
وأضافت ان «الوضع الامني في افغانستان غير مستقر تماماً والتهديد للرعايا الاميركيين في افغانستان يبقى عالياً».
وتصدر عادة السفارة تحذيرات مماثلة، لكن هذا الاخير ياتي فيما يتوقع ان يجتمع قادة افغانستان وباكستان على هامش المؤتمر الدولي للمناخ في باريس.
واللقاء بين رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف والرئيس الافغاني اشرف غني قد يكون خطوة أولى ممكنة نحو استئناف محادثات السلام مع «طالبان» التي تتولى اسلام اباد رعايتها.
ورجح مسؤول باكستاني رفض الكشف عن اسمه حدوث «لقاء بين شريف وغني على هامش مؤتمر المناخ الدولي»، مضيفاً ان «باكستان مستعدة لتسهيل عملية السلام بقيادة افغانية، لكن لم يتسن الحصول على رد فعل فوري من كابول».

وتابع ان «اسلام اباد على قناعة شديدة بان اللقاء سيترك اثراً ايجابياً على السلام الاقليمي وسيساعد اسلام اباد وكابول على تقوية علاقاتهما».
واستضافت باكستان اول جولة تاريخية من المفاوضات في تموز (يوليو) الماضي، لكن المحادثات راوحت مكانها حين أكدت «طالبان» وفاة زعيمها الملا عمر. وحضت الولايات المتحدة والصين على استئناف العملية لكن العلاقات الفاترة بين اسلام اباد وكابول تعرقل هذه الجهود.
*(رويترز)








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026