الإثنين, 23-مارس-2026 الساعة: 06:54 ص - آخر تحديث: 01:20 ص (20: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
عبدالناصر المملوح -
آل (موزة).. يا حيّا
لقي جنود الإمارات مصرعهم والقلب يقطر دماً، ليس لأننا لم نكن نريد قتلهم وإنما لأننا لم نكن نريد لهم التورط في محاولة غزو بلادنا خدمة لآل سعود وجماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الإرهابية التي لن تنسى للإمارات أصلاً إسقاط نظام حكمها في مصر.

لم نكن نريد رؤيتهم كغزاة، وأين؟! في مأرب الحضارة التي ارتبط بها لقب (زايد الخير).

أما والحال مع قطر، الوليمة حتماً من نوع آخر، تستحق منا التسابق للظفر بقتلهم رغم إدراكنا أن جميع من وصلوا أطراف بلادنا مرتزقة، فقط يحملون الجنسية القطرية.

الفاتورة التي لا بد أن يدفعها (آل موزة) مكلفة وبحجم ما اقترفته حكومتهم بنا شعباً ودولة منذ 2011م.. أولم تكن هي الداعم الرئيس لفوضى الربيع الإخواني في بلادنا!! هذا فضلاً عن كونهم اليوم غزاة بشكل مباشر، ومن شيمنا في اليمن إكرام الضيف كما ينبغي.

وبعكس الحال مع الإمارات سيقطر القلب دماً في حال عاد جنود (آل موزة) إلى الدوحة سالمين أو حتى جرحى، أما نجاحهم في مهامهم وبقائهم على أرضنا فهذا أكثر استحالة من أن تكون قطر ذات يوم بحجم مديرية بني مطر.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026