الإثنين, 23-مارس-2026 الساعة: 10:15 ص - آخر تحديث: 01:20 ص (20: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبدالله الصعفاني
عبدالله الصعفاني -
تجريف الأوطان..!!
ليس النشاط التركي الإيراني والإسرائيلي والأموال الخليجية إلا غيض من فيض دوائر عالمية تعتبر أكثر من دولة عربية مجرد دول تم تركيبها بصورة خاطئة تحتاج للتفكيك وفقاً للأهواء الإقليمية والدولية.

♢ ولن تصل هذه الدوائر إلى أهدافها دون استمرار المثابرة في تحويل الدولة المستهدفة إلى دولة فاشلة بكل ما تعنيه الكلمة من الوصف.. ودائماً فالبداية إدخال الأنظمة في الصراع والاحتراب.. وهو أمر له ما بعده من التمزق على أساس مذهبي أو طائفي.

♢ وأخطر ما يواجهه أي بلد هو الوصول إلى مرحلة عدم التعايش وممارسة كل العنف والإقصاء والاستخدام السيّئ للسلطة.. وهي صورة نراها تتكرر في أكثر من بلد عربي وسط موجات عارمة من الصراخ الذي لا يعود فيه أحد يسمع أحداً من باب الانطلاق إلى المزيد من الصراخ والصراع المضاد.

♢ دول ومنظمات مشبوهة تتفانى في النفخ في الفتن وتوسيع التباينات والفجوات وبأدوات محلية تغرق في الأخطاء وتحسب أنها تحسن صنعاً.. فيما لا يعمق ذلك إلا الكثير من مظاهر الفوضى والفشل. ♢ ألا ترون كيف أن الأوغاد الذين قدموا من وراء البحار يصدرون إلينا برامج تكرس عند الناس الكفر بما نعتبرها ثوابت وخطوطاً حمراء.. ودائماً فإن كل تخريب يذكّر بالثعلب الذي جاء في ثياب الواعظين.. حيث الديمقراطية مشروع متبوع بنشر فيروسات الصراع الطائفي الذي لم تنج منه ديمقراطية لبنان رغم تمثيلها للحالة الأفضل.

♢ إن نظرية التقسيم الرأسي والأفقي للعالم العربي على أساس مذهبي وطائفي.. بل وثوري تسير بخطى شاهدناها في العراق والسودان وسوريا وسنشهدها وفقاً لما يحققه مخطط التمزيق من التنفيذ.

♢ والمخططات من الخطورة درجة تدعو اليمنيين إلى الحذر من هذا التجريف والتفجير في ثوابت لن نحافظ عليها بالحوار ولا بالانتخابات فقط وإنما بتجديد الانتماء لليمن والابتعاد عن لعبة استقطاب خطيرة تفرض التسلط حتى على الأيديولوجيا والأوطان.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026